المقالات والمحاضرات

المقالات والمحاضرات (26)

 

سنتناول بإذن الله تعالى المفهوم التاريخي للجزية لنرى كيف أنه افتراءٌ على الله تعالى ومنهجه، وأنه نتيجة جعل الأهواء والعصبيات والأحلام ديناً ينسب ظلماً إلى منهج الله تعالى ..

.. علم الله تعالى المحيط بكلِّ ما في السماوات والأرض ، هو علم مطلق ، بعيد عن
قيود الغيب وقوانين الزمان والمكان التي تحكمنا ..

 

معظمهم يخلط بين مفهومي الموت والوفاة ، وكلٌّ يضع المصطلح الذي يريد ويسند مفهومه في مسائل لا تُفهم دلالاتها إلاَّ بتحرير مفهومي الموت والوفاة تحريراً علميّاً سليماً مبنيّاً على دلالات الجذرين ( م ، و ، ت ) ، ( و ، ف ، ي ) في كتاب الله تعالى

 

المسائل التي تناولها المفسّرون لكتاب الله تعالى ، والفلاسفة المسلمون ، والتي تتعلَّق بالعقيدة ، هي مسائل كثيرة .. منها ما تمّ تناولها بمقاربة لدلالات كتاب الله تعالى ، ومنها ما تمَّ تناوله بعيداً عن دلالات كتاب الله تعالى ، حيث تمَّ النظر إلى عبارات كتاب الله تعالى الخاصّة بها من مناظير العصبيّات المسبقة الصنع .. من هذه المسائل مسألة إمكانيّة رؤية الله تعالى في الدنيا ، وفي الآخرة ، ومسألة أسماء الصفات للذات الإلهيّة ..

 

النصارى يقولون إن المسيح عيسى ابن مريم صلب ومات على الصليب وقام بعدها ثم رفع الى السماء ... والمسلمون يقولون لم يصلب ولم يقتل ، ويقولون ألقى الله تعالى شبهه على آخر حيث صلب هذا الآخر ونجى عيسى عليه السلام من الوضع على الصليب


..... هؤلاء الذين خُلِّفوا هم من جملة المؤمنين ، وضميرهم حي .. لذلك استيقظ ضميرهم الحي وأدركوا ضعف إرادتهم وتقصيرهم في الالتحاق بأي عنصر من هذه العناصر الثلاثة ، وبدأ ضميرهم الحي يتفاعل مع هذه الحالة حتى وصل بهم إلى حالة : ( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ) .....

.... سنبحث مسألة خلق السموات والأرض في القرآن الكريم وفق منهج الكليَّة في البحث القرآني ( ءامنا به كل ) ، بهدف معرفة ما يحمله كتاب الله تعالى من حقائق لهذه المسألة .....

عندما قدَّمتُ برنامج المعجزة الكبرى ( الجزء الأوَّل ) وتعرَّضتُ فيه للفارق بين دلالات كلمتي المرأة والزوجة في كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) ، حدث عند بعض الإخوة المشاهدين شيءٌ من الضبابيّة في التمييز بين هاتين الدلالتين لهاتين الكلمتين ، ويعود ذلك إلى التعرّض السريع – في هذا البرنامج – لهذه المسألة دون إعطاء الشرح حقّه ، وذلك كون التعرَّض لهذه المسألة كان بشكلٍ جانبي وفي سياق شرح مسألة أُخرى .. وأودُّ – هنا – أن ألقي الضوء على هذه المسألة لكي أبيّن حقيقة الأمر ..

قبل مجيء نور الإسلام وانتصار الحق على ظلمات الكفر والطغيان ، كانت الأصنام سائدة في المجتمعات ، وكانت تعبد على أساس أنها قربى لعابديها إلى الله تعالى ..

.. عابدو أصنام التاريخ الذين لا همَّ لهم إلاَّ عبادة أصنامهم من رجال وروايات ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ، يُطبِّلون ويزمِّرون لزواج الطفلة التي لم تبلغ بعد ، وذلك بناءً على موروثٍ لا علاقة له بمنهج الله تعالى ، ومن ذلك ، الرواية الموضوعة التالية ..

رسم الحرف القرآني في كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) هو رسمٌ توقيفيٌّ بأمرٍ من الله تعالى ، والأدلة على ذلك كثيرة في كتاب الله تعالى ، وقد بيّنت ذلك في كتبي وفي برامجي التليفزيونيّة بشكل جلي ، وبيّنت كيف أنَّ مفهوم الأميّة ( كما هو في كتاب الله تعالى ) لا يتعارض أبداً مع كون النبيّ صلّى الله تعالى عليه وسلّم أمر برسم القرآن الكريم بصورة موافقة تماماً للصورة التي نزل بها الروح الأمين عليه السلام

أُثيرت في الآونة الأخيرة في مصر الحبيبة مسألة العبيد ملك اليمين ، وذلك بسبب حادثة شخصيّة ، ملخصها أنّه تمّ في مصر عقد قران ملك يمين ، بناء على فهم بعضهم لما أُطّر فقهيّاً في مسألة ملك اليمين التي حُسبت – وللأسف – على الإسلام ..

الصفحة 1 من 3